أطلب العلم من المهد إلى اللحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أطلب العلم من المهد إلى اللحد

مُساهمة  الأستاذ في الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:56 pm

لقد تعلمنا الكثير من خلال كتب الدكتور فريد عبد الخالق منذ زمن الثمانينات (1980) واليوم يعلمنا الأكثر بسيرته في أخذ العلم فجزاه الله عنا كل خير وأرجو أن يكون الدكتور قدوة شباب اليوم آمين...

فريد عبد الخالق.. دكتوراه بعد التسعين

لم تكن مفاجأة كما وصفها الكثيرون أن يتفرد المربي الفاضل الدكتور "محمد فريد عبد الخالق" بالحصول على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة، وذلك في 17 من نوفمبر 2009م وبعد تسعة عقود قضى أكثرها في الدعوة إلى الله منذ تعرف على الشيخ حسن البنا -رحمه الله- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في حقبة الأربعينيات. ومن منظور الناس أن الرجل بعد أن بلغ 94 عامًا -وهو رقم له مغزى- يريد أن يحقق حلمًا كان يراوده منذ كان يافعًا، أو لعلّه يريد أن يدخل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، أو أن لديه فضل قوة وفراغ، وقد كسر حاجز التسعينيات يريد أن يستغلها لتحقيق مجدٍ ما، أو إرضاء نفس تواقة إلى فعل شيء جديد غير مسبوق ليشار إليه بالبنان، فالعمل بالدعوة إلى الله يمنح الحياة كلها بركة.
لكن الرجل لم يكن في حاجة إلى حزمة الاحتمالات التي يزن بها الناس الأمور بموازين لا تخلو من الخلل، فهي موازين مادية، فالأستاذ فريد عبد الخالق كان من الدُّعاة إلى الله على بصيرة، وحمل عبء الدعوة مهما كلفته من جهد وعناء، ونال ما يمكن أن يناله رجل في مثل موقفه في دولة لها موقف من الدعاة إلى الله.
من هذا المنطلق قال الأستاذ محمد فريد عبد الخالق في باعث التقدم بهذه الأطروحة التي تعدّ درسًا للأجيال، وزادًا تربويًّا لمن عانى الضعف والهزال والشيخوخة المبكرة وهي ما زالت في ريعان شبابها، فقد قال رسولنا r: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل"[1]. كأن الأستاذ في علوّ الهمة يعطي الأجيال درسًا في الثبات، فما غيّر وما بدل طوال عمره المبارك.
هذا التقديم من أجل إنجاز جديد لرجل تجاوز التسعينيات، وما بين 1915- 2009م عاصر أحداثًا كثيرة، وقضى زهرة شبابه في الدعوة إلى الله، وأراد أن يكون الختام مسكًا بأن يضرب المثل والقدوة في دعوته، فلماذا لا يكون قدوة في مثابرته وإصراره، وسلفًا ومثلاً للشباب؟!
مسيرة حياته
وُلِدَ فضيلة الدكتور محمد فريد عبد الخالق في مدينة فاقوس محافظة الشرقية بمصر في 30 من نوفمبر عام 1915م، ثم انتقل مع عائلته بعد ذلك إلى مدينة القاهرة، وأكمل دراسته حيث تخرج عام 1936م في معهد التربية العالي، وكان فضيلة الدكتور فريد عبد الخالق شاهد عصر على الحركة التجديدية الإسلامية الراشدة منذ الأربعينيات وحتى يومنا هذا، وقد شارك في كثير من المؤتمرات، وهو مع تقدم عمره لا يزال مشتغلاً بأمانة الكلمة وتبعة الهمّ العام، ويعدّ أحد رموز مدرسة الفكر المتوازن، والوعي بمتغيرات العصر، وبالفقه الراشد في الكتاب والسنة، وجمع -فضيلته- في دراسته العليا بين العلوم والرياضيات، والقانون والشريعة. وقد عمل مديرًا عامًّا لدار الكتب المصرية ودار الوثائق القومية في السبعينيات، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة. بذل حياته في سبيل الدعوة بكل جهد ووقت، خطيبًا وشاعرًا وباحثًا ومفكرًا.
مؤلفاته
أول نتاجه العلمي بحث قيم بعنوان: أساسيات في موضوع "الإسلام والحضارة"، بحث ألقي في "الندوة العالمية للشباب الإسلامي" بالرياض عام 1979م، وبحث بعنوان "الإخوان المسلمون.. فكرة وحركة" بحث ألقي في ندوة البحرين بتكليف من مكتب التربية للخليج العربي عام 1984م، ثم "الإخوان المسلمون في ميزان الحق" كتاب صدر له عام 1987م، وتلاه "مأساة المسلمين في البوسنة والهرسك" ملحمة شعرية عام 1993م، وتبعه "ديوان المقاومة" تقديم فهمي هويدي عام 2003م، ثم "تأملات في الدين والحياة" عام 2003م، وأخيرًا "في الفقه السياسي الإسلامي" عام 2007م.

ولمزيد من المعلوات الرجوع إلى موقع ( قصة الإسلام )



الأستاذ

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أطلب العلم من المهد إلى اللحد

مُساهمة  رجاء في السبت ديسمبر 05, 2009 12:27 am

جزاكِ الله خير الجزاء .....وتقبل منكِ صالح الاعمال..

دائما تمتعنا باروع الكلمات ..وافيد المواضيع ....

وفقكِ الله .....

رجااااااااء
.

رجاء

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى